- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبَان بن أَبي عَياش البصري، متروك الحديث، وصحيفة مَعمر، عن أَبَان، عن أَنس، موضوعة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
١٢٨٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«وجد رسول الله ﷺ ذات ليلة شيئا، فلما أصبح قيل: يا رسول الله، إن أثر الوجع عليك لبين، قال: أما إني على ما ترون بحمد الله، قد قرأت البارحة السبع الطوال» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٤٤) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار. و«ابن خزيمة» (١١٣٦) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي. و«ابن حِبَّان» (٣١٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار.
كلاهما (الحسن بن الصباح، وعلي بن سهل) عن مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٢).
١٢٨٩ - عن وفاء الخَولاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«بينما نحن نقرأ، فينا العربي والعجمي، والأسود والأبيض، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: أنتم في خير، تقرؤون كتاب الله، وفيكم رسول الله،
⦗٨٧⦘
وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقفون القدح، يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها».
أخرجه أحمد (١٢٥١٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا بكر بن سوادة، عن وفاء الخَولاني، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٢٦٠٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي حمزة الخَولاني، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ؛
«أنه خرج إلينا، فقال: إن فيكم خيرًا منكم، يعني رسول الله ﷺ وتقرؤون كتاب الله، عز وجل، فيكم الأحمر والأبيض، والعربي والعجمي، وسيأتي زمان يقرؤون فيه القرآن، يتثقفونه كما يتثقف القدح، يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها».
- جعله عن أبي حمزة الخَولاني، بدل: وفاء الخَولاني (١).
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (١١٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٧٤، والمطالب العالية (٥٩٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤٢٧).
(١) المسند الجامع (١١٧٦)، وأطراف المسند (١٠٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٤.