١٨٣١ - عن إسماعيل بن عُبيد الله، قال: قدم أَنس بن مالك على الوليد بن عبد الملك، فسأله: ماذا سمعت من رسول الله ﷺ يذكر به الساعة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أنتم والساعة كتين (١)».
أخرجه أحمد (١٣٣٦٩) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا إسماعيل بن عُبيد الله، فذكره (٢).
١٨٣٢ - عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، قال: انصرفت من الظهر، أنا وعمر (١)، حين صلاها هشام بن إسماعيل بالناس، إذ كان على المدينة، إلى عَمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، يعوده في شكوى له، قال: فما قعدنا، ما سألنا عنه إلا قياما، قال: ثم انصرفنا، فدخلنا على أَنس بن مالك في داره، وهي إلى جنب دار أبي طلحة، قال: فلما قعدنا، أتته الجارية، فقالت: الصلاة يا أبا حمزة، قال: قلنا: أي الصلاة، رحمك الله؟ قال: العصر. قال: فقلنا: إنما صلينا الظهر الآن. قال: فقال: إنكم تركتم الصلاة حتى نسيتموها، أو قال: نسيتموها حتى تركتموها، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«بعثت أنا والساعة كهاتين، ومد إصبعيه السبابة والوسطى».
⦗٦٢٦⦘
أخرجه أحمد (١٣٥١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، فذكره (٢).
(١) في النسخ الخطية: القادرية، والكتب المصرية، والكتانية، وطبعة عالم الكتب: «كهاتين»، وفي باقي النسخ وطبعتي الرسالة والمكنز: «كتين»، وقال السِّنْدي: قوله: «أَنتم والساعة كتين»، أَي كهاتين، أراد بهما الإصبعين، إلا أنه لم يُصدر بـ (ها) للتنبيه، كما في الحديث المشهور. «حاشية السِّنْدي على مسند أحمد» (٥٧٦٦).
(٢) المسند الجامع (١٦٢٠)، وأطراف المسند (١٨٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٦).
(١) يعني ابن عبد العزيز، قال البخاري: قال الأويسي، عن مالك: كان عمر بن عبد العزيز يكرم زيادا. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٤.
(٢) المسند الجامع (١٦٢١)، وأطراف المسند (٥٨٣).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٤.