أخرجه أحمد (١٢٤٨١) قال: حدثنا يحيى بن حماد. و«عبد الله بن أحمد» ٣/ ١٤٣ (١٢٤٨٢) قال: حدثنا أَبو بحر. و«أَبو يَعلى» (٢٩٣٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن حماد.
كلاهما (يحيى، وأَبو بحر) عن أبي عَوانة الوَضَّاح، عن قتادة، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٢٤٨٣) قال: حدثنا بَهز. و«أَبو يَعلى» (٢٩٣٧) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، وسعيد بن أبي الربيع.
ثلاثتهم (بَهز، وعبد الواحد، وسعيد) عن أبي عَوانة الوَضَّاح، عن قتادة، عن أَنس؛ أن ثلاثة نفر انطلقوا، فذكر معناه.
قال أحمد: ولم يرفعه (١).
- كتاب الفتن
١٨٠٥ - عن الزبير بن عَدي، قال: شكونا إلى أَنس بن مالك ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا؛
«فإنه لا يأتي عليكم عام، أو يوم، إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم، عز وجل».
سمعته من نبيكم ﷺ (١).
- وفي رواية: «لا يأتي عليكم زمان إلا هو شر من الزمان الذي كان قبله، سمعنا ذلك من نبيكم ﷺ مرتين» (٢).
⦗٦٠٣⦘
- وفي رواية: «ما زمان يأتي عليكم إلا أشر من الزمان الذي كان قبله، سمعت ذلك من نبيكم ﷺ» (٣).
أخرجه أحمد (١٢١٨٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا مالك، يعني ابن مِغْوَل. وفي ٣/ ١٣٢ (١٢٣٧٢) و٣/ ١٧٧ (١٢٨٤٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان.
(١) المسند الجامع (١١٣١)، وأطراف المسند (٨٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢١١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٢٦)، والبزار (٧١٨٩ و٩٥٥٦)، والروياني (١٣٦٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٣٧٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٢١٨٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٣٧٨٩).