تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ استصفى صفية لنفسه، أو بنفسه، حتى إذا أتى الصهباء، عرس بها، فأمرني فدعوت من كان حوله، وأتى بسويق وتمر، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ قال: ورأيت رسول الله ﷺ يحوز لها، أو يحوي لها، ثم يضع لها رجله حتى تركب» (١).

- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: التمس لي غلاما من غِلمانكم يخدمني، فخرج بي أَبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» (٢).

⦗٥٩⦘

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ طلع له أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» (٣).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والبخل والجبن، والكسل والهرم، وضلع الدين، وغلبة العدو» (٤).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من ثمان: الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين، وغلبة العدو» (٥).

(١) اللفظ لأبي يَعلى (٣٧٠٤).

(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧٤ (٧٨٨٧).

(٣) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٤) اللفظ لأحمد (١٣٥٥٨).

(٥) اللفظ لأحمد (١٢٢٥٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٥٨