١٧٤٣ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال:
«لابن آدم ثلاثة أخلاءَ: أما خليل فيقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك، فهذا ماله، وأما خليل، فيقول: أنا معك، فإذا أتيت باب الملك تركتك ورجعت، فذلك أهله وحشمه، وأما خليل، فيقول: أنا معك حيث دخلت، وحيث خرجت، فهذا عمله، فيقول: إن كنت لأهون الثلاثة علي».
أخرجه ابن حبان (٣١٠٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عمران بن دَاور أَبو العَوام القطان، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
• حديث عبد العزيز بن قيس العبدي، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لم يلق ابن آدم شيئًا قط، مذ خلقه الله، أشد عليه من الموت، ثم إن الموت لأهون مما بعده».
سلف برقم ().
- وحديث حميد، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه».
سلف برقم ().
١٧٤٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، قال:
«دخلت على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على سرير، مرمل بشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، فدخل عليه نفر من أصحابه،
⦗٥٦٠⦘
ودخل عمر، فانحرف رسول الله ﷺ انحرافة، فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا، وقد أثر الشريط بجنب رسول الله ﷺ فبكى عمر، فقال له النبي ﷺ: ما يبكيك يا عمر؟ قال: والله ما أبكي، إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر، وهما يعيثان في الدنيا فيما يعيثان فيه، وأنت يا رسول الله بالمكان الذي أرى! فقال النبي ﷺ: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال عمر: بلى، قال: فإنه كذاك» (١).
أخرجه أحمد (١٢٤٤٤) قال: حدثنا أَبو النضر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٦٣) قال: حدثنا عَمرو بن منصور. و«أَبو يَعلى» (٢٧٨٢) قال: حدثنا أَبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي (٢٧٨٣) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. و«ابن حِبَّان» (٦٣٦٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد.
أربعتهم (أَبو النضر، وعَمرو، ومُؤَمل، والضحاك) عن المبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، فذكره (٢).
(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٢٢ و١٠/ ٢٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٤٦)، والمطالب العالية (٣١٤٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٢٥)، والبزار (٧٢٦٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥١٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٤٠).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥٨١)، وأطراف المسند (٤١٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٢٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣٥٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (١٩٩ و٢٢٣)، والبزار (٦٦٨٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٣٣٧.