- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر بن راشد، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).
- رواه عبد الرزاق، عن مَعمر، عن ثابت، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، ويأتي في مسنده، برقم (١٦١٤٤).
١٧١٧ - عن علي بن زيد بن جدعان، قال: بلغ مصعب بن الزبير، عن عَرِيف الأنصار شيء، فهم به، فدخل عليه أَنس بن مالك، فقال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«استوصوا بالأنصار خيرا، أو قال: معروفا، اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم».
فألقى مصعب نفسه عن سريره، وألزق خده بالبساط، وقال: أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين، فتركه (١).
أخرجه أحمد (١٣٥٦٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل. و«أَبو يَعلى» (٣٩٩٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي.
كلاهما (مُؤَمَّل بن إسماعيل، وعبد الأَعلى) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٧١٨ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ خرج ذات يوم، وهو معصوب الرأس، قال: فتلقاه الأنصار، ونساؤهم، وأبناؤهم، فإذا هو بوجوه الأنصار، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأحبكم، وقال: إن الأنصار قد قضوا ما عليهم، وبقي ما عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (١).
⦗٥٣٥⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خرج يوما، عاصبا رأسه، فتلقاه ذراري الأنصار وخدمهم، ما هم بوجوه الأنصار، قال: والذي نفسي بيده، إني لأحبكم، مرتين، أو ثلاثا، ثم قال: إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥١٨)، وأطراف المسند (٧٥٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٥٤٣ و١٦٠٤).
(١) اللفظ لأحمد (١٣١٦٨).
(٢) اللفظ للنسائي.