تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٥٢ - عن شعيب بن الحَبحاب، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه؛

«أن رسول الله ﷺ كان يدعو: أعوذ بك من البخل والكسل، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات» (١).

أخرجه البخاري ٦/ ٨٢ (٤٧٠٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«مسلم» ٨/ ٧٥ (٦٩٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن نافع العبدي، قال: حدثنا بَهز بن أسد العَمِّي.

كلاهما (موسى، وبَهز) عن هارون بن موسى أبي عبد الله الأعور، عن شعيب بن الحَبحاب، فذكره (٢).

١٢٥٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال:

«كان رسول الله ﷺ يتعوذ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل» (١).

أخرجه البخاري ٨/ ٧٩ (٦٣٧١)، وفي «الأدب المفرد» (٦١٥) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و«أَبو يَعلى» (٣٨٩٤) قال: حدثنا جعفر بن مِهران.

كلاهما (أَبو مَعمر المُقعَد عبد الله بن عَمرو، وجعفر بن مِهران السَّبَّاك) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهيب، فذكره (٢).

١٢٥٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛

⦗٥٤⦘

«أن النبي ﷺ كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل» (١).

- وفي رواية: «عن حميد، سئل أَنس عن عذاب القبر، أو عن الدجال؟ فقال: كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والجبن، والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يتعوذ بهؤلاء الكلمات، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١٠/ ١٩٤ (٢٩٧٥٩) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«أحمد» ٣/ ١٧٩ (١٢٨٦٤) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١٠٧) قال: حدثنا يزيد (ح) وحدثنا الأَنصاري.

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (١١٤٠)، وتحفة الأشراف (٩١٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣٥٠).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (١١٤١)، وتحفة الأشراف (١٠٥٤).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٧٥١).

(٢) اللفظ لأحمد (١٣٨١٨).

(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٥٣