١٧٠٣ - عن أَبي بكر بن أنس، عن أبيه، قال:
«أتت الأنصار النبي ﷺ بجماعتهم، فقالوا: إلى متى ننزع من هذه الآبار، فلو أتينا رسول الله ﷺ فدعا الله لنا، ففجر لنا من هذه الجبال عيونا، فجاؤوا بجماعتهم إلى النبي ﷺ فلما رآهم، قال: مرحبا وأهلا، لقد جاء بكم إلينا حاجة؟ قالوا: إي والله، يا رسول الله، قال: فإنكم لن تسألوني اليوم شيئًا إلا أوتيتموه، ولا أسأل الله شيئًا إلا أعطانيه، فأقبل بعضهم على بعض، فقالوا: الدنيا تريدون؟ فاطلبوا الآخرة، فقالوا بجماعتهم: يا رسول الله، ادع الله لنا أن يغفر لنا، فقال: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، قالوا: يا رسول الله، وأولادنا من غيرنا، قال: وأولاد الأنصار، قالوا: يا رسول الله، وموالينا، قال: وموالي الأنصار».
أخرجه أحمد (١٣٣٠١) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا شداد أَبو طلحة، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٣٣٠١ م) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا شداد أَبو طلحة، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، قال: وحدثتني أمي، عن أم الحكم بنت النعمان بن صهبان، أنها سمعت أَنسًا يقول عن النبي ﷺ مثل هذا، غير أنه زاد فيه:
«وكنائن الأنصار» (١).
١٧٠٤ - عن عطاء بن السائب، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال:
«اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار».
⦗٥٢٤⦘
أخرجه التِّرمِذي (٣٩٠٩) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن جعفر الأحمر، عن عطاء بن السائب، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
(١) المسند الجامع (١٥١٠)، وأطراف المسند (١٠٨١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٧٥٧).
(١) المسند الجامع (١٥٠١)، وتحفة الأشراف (١٠٩١).