• حديث أنس؛
«كان أَبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله ﷺ يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ قام أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن الله، تبارك وتعالى، يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله».
- سلف من رواية إسحاق بن أبي طلحة.
- ومن رواية ثابت.
- ومن رواية حميد.
١٦٧٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما قدم أهل اليمن على النبي ﷺ قالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا كتاب ربنا والسنة، قال: فأخذ النبي ﷺ بيد أبي عبيدة، فدفعه إليهم، وقال: هذا أمين هذه الأمة» (١).
- وفي رواية: «أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله ﷺ قالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، قال: فأخذ بيد أبي عُبَيدة بن الجَراح، وقال: هذا أمين هذه الأمة» (٢).
- وفي رواية: «أن وفدا من أهل اليمن قدموا على النبي ﷺ فأراد أن يبعث معهم رجلا، فقالوا: ابعث معنا رجلا، فقال: أبعث معكم أمين هذه الأمة، فبعث أبا عُبَيدة بن الجَراح».
⦗٤٩٥⦘
قال أحمد بن حنبل، وفي موضع آخر: «قالوا: يا رسول الله، ابعث معنا رجلا يعلمنا، فأخذ رسول الله ﷺ بيد أبي عُبَيدة بن الجَراح، فقال: لكل أمة أمين، وهذا أمين هذه الأمة» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٣٢٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٠٩٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٢٨٢٠).