تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٤٦ - عن سليمان التيمي، عن أَنس، قال:

«كان من دعاء النبي ﷺ: أي حي، أي قيوم».

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٦٣٦ و١٠٣٧٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: تفرد به معتمر، عن أبيه، وتفرد به محمد بن عبد الأعلى، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٨٧٨).

١٢٤٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:

«كان النبي ﷺ إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال: جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار، يقومون الليل، ويصومون النهار، ليسوا بأثمة ولا فجار».

أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٦١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (١).

- أخرجه البخاري، في الأدب المفرد (٦٣١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: كان أَنس رضي الله عنه إذا دعا لأخيه يقول: جعل الله عليه صلاة قوم أبرار، ليسوا بظلمة، ولا فجار، يقومون الليل، ويصومون النهار. «موقوف».

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو الفضل بن عمار الشهيد: ورفع هذا الحديث إلى النبي ﷺ خطأ وأحسبه من عَبد بن حُميد.

⦗٥٠⦘

والصحيح ما حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، قال: قال أنس: كان أحدهم إذا اجتهد لأخيه في الدعاء، فذكر الحديث، مثله. «علل الحديث في كتاب الصحيح» ١/ ٨٦ (١٥).

(١) المسند الجامع (١١١٩)، وتحفة الأشراف (٨٨٩).

والحديث؛ أخرجه ابن منده في «التوحيد» (٢٣٤)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٢١٨).

(١) المسند الجامع (١١٣٨)، والمطالب العالية (٣٣٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٨٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٩