تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٨٥) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ١٤/ ٤١٣ (٣٧٩٥٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٣/ ١٢١ (١٢٢٤٨) قال: حدثنا يزيد. و«التِّرمِذي» (١٧٢٣) قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«النَّسَائي» ٨/ ١٩٩، وفي «الكبرى» (٩٥٤٤) قال: أخبرنا الحسن بن قَزَعة، عن خالد، وهو ابن الحارث. و«ابن حِبَّان» (٧٠٣٧) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون.

أربعتهم (ابن بشر، ويزيد، والفضل، وخالد) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

١٦٥٩ - عن حصين بن عبد الرَّحمَن، قال: دخلت أنا وحفص بن عُبيد الله بن أنس، على أَنس بن مالك، وهو قائم يصلي، فأطال القيام، ثم جلس، فقلت: يا أبت، أما تعرف هذا؟ قال: من هذا؟ فنسبته له، فبكى حتى شهق، ثم قال: لقد سمعت من رسول الله ﷺ حديثا، لو حدثت به يوما من الدهر لحدثت به اليوم؛

«غزونا مع رسول الله ﷺ تبوكا، فبعث خالد بن الوليد، في أربعين راكبا، إلى ابن دومة الجندل، فقال: إن قدرتم على أخذه فخذوه ولا تقتلوه، وإن لم تقدروا على أخذه فاقتلوه، فجاؤوا قصره، فقال أهله: ما خرج منذ شهرين قبل اليوم، فوجدناه يرمي الصيد، فلم نقدر على أخذه، فقتلناه، فجاؤوا بمدرعة كانت عليه، من ديباج، إلى رسول الله ﷺ فجعل أصحابه

⦗٤٨٣⦘

يعجبون منها، فقال: أتعجبون من هذه، لمناديل سعد بن معاذ ألين منها في الجنة».

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٨٥) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا زيد بن حباب، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثني حصين بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٤٧٧)، وتحفة الأشراف (١٦٤٨)، وأطراف المسند (١٠٥١).

والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٤٤)، والبيهقي ٣/ ٢٧٣.

(١) تحفة الأشراف (٥٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٨٢