١٦٣٩ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«خطب ثابت بن قيس بن شماس، مقدم رسول الله ﷺ المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: الجنة، قال: رضينا» (١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٧١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و«أَبو يَعلى» (٣٧٧٢) قال: حدثنا وهب.
كلاهما (ابن المثنى، ووهب) عن خالد بن الحارث، عن حميد الطويل، فذكره (٢).
١٦٤٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«خطب النبي ﷺ على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها، فقال النبي ﷺ: فنعم إذا، قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر
⦗٤٦٥⦘
ذلك لها، فقالت: لا والله إذا، ما وجد رسول الله ﷺ إلا جليبيبا، وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تستمع، قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي ﷺ بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على رسول الله ﷺ أمره؟ إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنها جلت عن أَبويها، وقالا: صدقت، فذهب أَبوها إلى النبي ﷺ فقال: إن كنت قد رضيته فقد رضيناه، قال: فإني قد رضيته، فزوجها، ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٣). وأحمد (١٢٤٢٠). وعَبد بن حُميد (١٢٤٦). وابن حبان (٤٠٥٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٤٦١)، وتحفة الأشراف (٦٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٣٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٨٠٩ و١٨١٠)، والبزار (٦٥٦٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٢)، وأطراف المسند (٢٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١١٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٢٥).