تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٢٨ - عن عبد العزيز بن أبي جميلة، عن أَنس بن مالك، أنه قال:

«إني لأعرف دعوة رسول الله ﷺ لي، أن يبارك لي في مالي وولدي».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٢١) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سلام، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي جميلة، فذكره (١).

١٦٢٩ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثنا أنس، قال:

«جاءت بي أمي، أم أنس، إلى رسول الله ﷺ وقد أزرتني بنصف خمارها، وردتني بنصفه، فقالت: يا رسول الله، هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك، فادع الله له، فقال: اللهم أكثر ماله وولده».

قال أنس: فوالله، إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المئة اليوم (١).

أخرجه مسلم ٧/ ١٥٩ (٦٤٥٩) قال: حدثني أَبو معن الرَّقَاشي. و«ابن حِبَّان» (٧١٧٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمود بن غَيلان.

⦗٤٥٤⦘

كلاهما (أَبو معن الرَّقَاشي، ومحمود بن غَيلان) عن عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٢).

(١) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ١٥.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (١٤٥٣)، وتحفة الأشراف (١٨٩).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٩٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٥٣