١٦٢٥ م- عن سليمان التيمي، عن أنس، رضي الله عنه، قال:
«لم يبق ممن صلى القبلتين غيري» (١).
أَخرجه البخاري (٤٤٨٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا مُعتَمِر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٣٨) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم، أَخبرنا يَحيى ابن آدم، حدثنا أَبو زُبَيد.
كلاهما (مُعتَمِر بن سليمان، وأَبو زُبَيد عَبثر بن القاسم) عن سليمان التَّيمي، فذكره (٢).
١٦٢٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«دخل رسول الله ﷺ على أُم سُليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه، ثم قام إلى ناحية البيت، فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأُم سُليم ولأهلها بخير، فقالت أُم سُليم: يا رسول الله، إن لي خُوَيْصَّة، قال: وما هي؟ قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، وقال: اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه».
قال: فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني، وذكر أنه لا يملك ذهبا ولا فضة غير خاتمه، قال: وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته: أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج، نيفا على عشرين ومئة (١).
- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ على أُم سُليم، فأتته بتمر وسمن، قال: أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم، ثم قام إلى ناحية من البيت، فصلى غير المكتوبة، فدعا لأُم سُليم، وأهل بيتها، فقالت أُم سُليم: يا رسول الله، إن لي خُوَيْصَّة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا، إلا دعا لي به، قال: اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له».
فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وحدثتني ابنتي أمينة، أنه دفن لصلبي، مقدم حجاج البصرة، بضع وعشرون ومئة (٢).
أخرجه أحمد (١٢٠٧٦) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٤) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«البخاري» ٣/ ٤١ (١٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن
⦗٤٥٢⦘
المثنى، قال: حدثني خالد، هو ابن الحارث. قال البخاري: حدثنا ابن أبي مريم (١)، قال: أخبرنا يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و«أَبو يَعلى» (٣٨٧٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«ابن حِبَّان» (٩٩٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. وفي (٧١٨٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
خمستهم (ابن أَبي عَدي، وعبيدة، وخالد، ويحيى بن أيوب، وابن بكر) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
- صرح حميد بالسماع في رواية يحيى بن أيوب الغافقي عنه.
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) تحفة الأشراف (٨٨١).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٠٧٦).
(٢) اللفظ للبخاري (١٩٨٢).
(١) قال ابن حجر: وقع في رواية كريمة والأصيلي، في هذا الموضع: «حدثنا ابن أبي مريم» فيكون موصولا. «فتح الباري» ٤/ ٢٣٠.
وقال أيضا: وقع في رواية الأصيلي، عن شيخيه، عن الفربري، عن البخاري: «حدثنا ابن أبي مريم». «النكت الظراف» (٧٩٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٥٠)، وتحفة الأشراف (٦٣٧ و٧٩٣)، وأطراف المسند (٤٨٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٢٢٢)، والبزار (٦٦٠١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٩٥، والبغوي (١٨٢٠).