تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي، وعمار، وسلمان» (١).

أخرجه التِّرمِذي (٣٧٩٧) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي. و«أَبو يَعلى» (٢٧٧٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٢٧٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم.

ثلاثتهم (وكيع، وابن بشر، ويحيى) عن الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة الإيادي، عن الحسن البصري، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح.

١٦٢٠ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال:

«جاءَ أَبو بكر إِلى النبي ﷺ فقعد بين يديه، فقال: يا رسول الله، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإِسلام، وأَني وأَني، قال: وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة، قال: فسكت عنه، فرجع أَبو بكر إِلى عمر، فقال له: قد هلكت وأَهلكت، قال: وما ذاك؟ قال: خطبت فاطمة إِلى النبي ﷺ فأَعرض عني، قال: مكانك حتى آتي النبي

⦗٤٤٥⦘

ﷺ فأَطلب مثل الذي طلبت، فأَتى عمر النبي ﷺ فقعد بين يديه، فقال: يا رسول الله، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإِسلام، وأَني وأَني، قال: وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة، فسكت عنه، فرجع إِلى أَبي بكر، فقال له: إِنه ينتظر أَمر الله فيها، قم بنا إِلى علي حتى نأْمره يطلب مثل الذي طلبنا.

قال علي: فأَتياني، وأَنا أُعالج فسيلا لي، فقالا: إِنا جئْناك من عند ابن عمك بخطبة، قال علي: فنبهاني لأَمر، فقمت أَجر ردائِي، حتى أَتيت النبي ﷺ فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول الله، قد علمت قدمي في الإِسلام، ومناصحتي، وإِني وإِني، قال: وما ذاك؟ قلت: تزوجني فاطمة، قال: وعندك شيءٌ؟ قلت: فرسي وبدني، قال: أَما فرسك فلا بد لك منه، وأَما بدنك فبعها، قال: فبعتها بأَربع مئَة وثمانين، فجئْت بها حتى وضعتها في حجره، فقبض منها قبضة، فقال: أَي بلال، ابتغنا بها طيبا، وأَمرهم أَن يجهزوها، فجعل لها سريرا مشرطا بالشرط، ووسادة من أَدم حشوها ليف، وقال لعلي: إِذا أَتتك فلا تحدث شيئًا حتى آتيك، فجاءَت مع أُم أَيمن، حتى قعدت في جانب البيت، وأَنا في جانب،

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (١٤٩٠)، وتحفة الأشراف (٥٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٤٤.

والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٩٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٤٤