تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٤ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال:

«لما أمر رسول الله ﷺ ببيعة الرضوان، كان عثمان بن عفان رسول رسول الله ﷺ إلى أهل مكة، قال: فبايع الناس، قال: فقال رسول الله ﷺ: إن عثمان في حاجة الله، وحاجة رسوله، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله ﷺ لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم».

أخرجه التِّرمِذي (٣٧٠٢) قال: حدثنا أَبو زُرعَة، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحكم بن عبد الملك القرشي البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٧).

١٦١٥ - عن مسلم المُلَائي، عن أَنس بن مالك، قال:

«بعث النبي ﷺ يوم الاثنين، وصلى وعلي يوم الثلاثاء» (١).

- وفي رواية: «استنبئ النبي ﷺ يوم الاثنين، وصلى علي (٢) يوم الثلاثاء».

⦗٤٤١⦘

أخرجه التِّرمِذي (٣٧٢٨). وأَبو يَعلى (٤٢٠٨).

كلاهما (محمد بن عيسى التِّرمِذي، وأَبو يَعلى أَحمد بن علي بن المثنى) عن إسماعيل بن موسى السُّدِّي، قال: حدثنا علي بن عابس، عن مسلم المُلَائي، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور، ومسلم الأعور ليس عندهم بذلك القوي، وقد روي هذا الحديث عن مسلم، عن حبة، عن علي، نحو هذا.

(١) المسند الجامع (١٤٤٢)، وتحفة الأشراف (١١٥٥).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) تصحف في طبعة دار المأمون، من «مسند أبي يَعلى» إلى: «وصلي عليه»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٤٢٠٨)، وكتب محققه: في (ص)، و(س): «عليه»، وصححه على هامش (ص): «علي».

وأخرجه من طريق أبي يَعلى، على الصواب: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٤٢/ ٢٩.

(٣) المسند الجامع (١٤٤٣)، وتحفة الأشراف (١٥٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠١.

والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٢٠٥٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٤٠