تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: أرحم أمتي ... وذكر الحديث، حتى صار: ولكل أمة أمين، فذكر هذا الموضع، عن أَنس، عن النبي ﷺ وسائر الكلام، عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوَهَّاب جميع الكلام عن أَنس كله، وقد تابع عبد الوَهَّاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن خالد، وعاصم. «مسنده» (٦٧٨٦).

- وقال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، وعاصم الأحول، واختلف عنهما؛

فأما حديث خالد الحَذَّاء، فرواه إسماعيل ابن عُلَية، عن خالد، عن أبي قلابة مُرسلًا.

واختلف عن الثوري؛

فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن خالد، وعاصم، عن أبي قلابة، عن أَنس.

وخالفه مُعَلى بن عبد الرَّحمَن، فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن ابن عمر، وعن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس.

ورواه وكيع، عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس.

ورواه ابن عُيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي قلابة مُرسلًا.

ورواه أَبو قحذم النضر بن مَعبد، عن أبي قلابة، مرسلا أيضا.

وروى شعبة من هذا الحديث كلمة، وهي فضيلة أبي عُبَيدة بن الجَراح، خاصة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس.

ثم قال: وأصحها: عن شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس. «العلل» (٢٦٧٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٣٦