١٥٩٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه، فقالت فاطمة، عليها السلام: واكرب أباه، فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن، قالت فاطمة، عليها السلام: يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب؟» (١).
- وفي رواية: «أن فاطمة قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب؟ وقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه، واأبتاه، جنة الفردوس مأواه، واأبتاه، إلى جبريل ننعاه، واأبتاه، أجاب ربا دعاه».
قال حماد: حين حدث ثابت بكى، وقال ثابت: حين حدث أَنس بكى (٢).
- وفي رواية: «لما ثقل رسول الله ﷺ جعل يبسط رجلا ويقبض أخرى، ويبسط يدا ويقبض أخرى، قالت فاطمة: يا كرباه، لكربك يا أبتاه، (قال
⦗٤٢١⦘
القواريري: قال حماد: احفظوا، قال: يا كرباه، ولم يقل: يا كرباه، لكربك يا أبتاه) قال رسول الله ﷺ: أي بنية، لا كرب على أبيك بعد اليوم، فلما توفي قالت فاطمة: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، من ربه ما أدناه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه. قال أنس: فلما دفناه، قالت لي فاطمة: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب؟!» (١).
- وفي رواية: «لما تغشى رسول الله ﷺ الكرب، كان رأسه في حجر فاطمة، فقالت فاطمة: واكرباه لكربك اليوم يا أبتاه، فرفع رأسه ﷺ وقال: لا كرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمة، فلما توفي، قالت فاطمة: واأبتاه، أجاب ربا دعاه، واأبتاه، من ربه ما أدناه واأبتاه، إلى جنة الفردوس مأواه، واأبتاه، إلى جبريل أنعاه، قال أنس: فلما دفناه مررت بمنزل فاطمة، فقالت: يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب؟!» (٢).
- وفي رواية: «أن فاطمة بكت على رسول الله ﷺ حين مات، فقالت: يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه» (٣).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للدارمي (٩٣).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٣٣٨٠).
(٢) اللفظ لابن حبان (٦٦٢٢).
(٣) اللفظ للنسائي.