ـ فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه سليمان بن المغيرة، واختلف عنه؛
فرواه أَبو النضر هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أَنس.
ورواه ابن المبارك (١)، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، مرسلا، وهو أصح. «العلل» (٢٣٥٩).
١٥٧٣ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن مالك؛
«أنه ذكر عند النبي ﷺ الشفاعة، فقال: قال النبي ﷺ: فآخذ بحلقة الجنة فأقعقعها» (١).
- وفي رواية: «أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها. قال أنس: كأني أنظر إلى يد رسول الله ﷺ يحركها».
وصف لنا سفيان كذا، وجمع أَبو عبد الله أصابعه وحركها.
قال: وقال له ثابت: مسست يد رسول الله ﷺ بيدك؟ قال: نعم، قال: فأعطنيها أقبلها» (٢).
- وفي رواية: «كأني أنظر إلى النبي ﷺ وهو يقول: آخذ بحلقة الباب فأقعقعها».
وقال سفيان: يعني بيده (٣).
- وفي رواية: «قال ثابت لأنس: يا أنس، مسست يد رسول الله ﷺ بيدك؟ قال: نعم، قال: أرني أقبلها» (١).
⦗٣٩٨⦘
أخرجه الحُميدي (١٢٣٨). وأحمد (١٢١١٨). والدَّارِمي (٥٢ و٥٣) قال: حدثنا محمد بن عباد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«التِّرمِذي» (٣١٤٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«أَبو يَعلى» (٣٩٨٩) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي. وفي (٣٩٩٧) قال: حدثنا هارون بن معروف.
سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحُميدي، وأَحمد بن حَنبل، ومحمد بن عباد، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن أَبي عمر، وعبد الأَعلى، وهارون) عن سفيان بن عُيينة، عن علي بن زيد بن جُدعان، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
وقد روى بعضُهم هذا الحديث عن أَبي نضرة، عن ابن عباس، الحديث بطوله.
(١) أخرجه ابن المبارك، في «الزهد» (٤٠٠) مرسلا.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٣٩٩٧).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧١)، وتحفة الأشراف (١١٠٠)، وأطراف المسند (٧٤٤).
والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» ٢/ ٦٢١، وأَبو نُعيم في «صفة الجنة» (١٩٠).