تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٦٦ - عن ثابت البُنَاني، قال: حدثني أَنس بن مالك؛

«أن رسول الله ﷺ دفع إلى حفصة ابنة عمر رجلا، فقال: احتفظي به، قال: فغفلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله ﷺ وقال: يا حفصة، ما فعل الرجل؟ قالت: غفلت عنه يا رسول الله، فخرج، فقال رسول الله ﷺ: قطع الله يدك، فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله ﷺ فقال: ما شأنك يا حفصة؟ فقالت: يا رسول الله، قلت لي قبل كذا وكذا، فقال لها: ضعي (١) يديك، فإني سألت الله، عز وجل؛ أيما إنسان من أمتي دعوت الله، عز وجل، عليه أن يجعلها له مغفرة».

أخرجه أحمد (١٢٤٥٨) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني حسين بن واقد، قال: حدثني ثابت البُنَاني، فذكره (٢).

(١) اختلفت هذه الكلمة في النسخ الخطية فاختلفت طبعات الكتاب، ففي طبعة عالم الكتب: «صُفِّي»، وفي طبعتي الرسالة والمكنز: «ضَعي»، وكلاهما بمعنى واحد.

(٢) المسند الجامع (١٣٧٤)، وأطراف المسند (٢٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٣٩١