- وفي رواية: «عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، قال: سمعت أَنس بن مالك يحدثنا عن ليلة أسري بالنبي ﷺ من مسجد الكعبة، جاء ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في مسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، وقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك، فلم يرهم حتى جاؤوا ليلة أخرى، فيما يرى قلبه، والنبي ﷺ نائمة عيناه، ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فتولاه جبريل، ثم عرج به إلى السماء» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ ليلة أسري به قال: رأيت موسى في السماء السابعة، بتفضيل كلام الله» (٢).
- وفي رواية مسلم، قال: «عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، قال: سمعت أَنس بن مالك يحدثنا عن ليلة أسري برسول الله ﷺ من مسجد الكعبة، أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في المسجد الحرام».
قال مسلم: وساق الحديث بقصته، نحو حديث ثابت البُنَاني، وقدم فيه شيئًا وأخر، وزاد ونقص.
أخرجه البخاري ٤/ ١٩١ (٣٥٧٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي. وفي ٩/ ١٤٩ (٧٥١٧)، وفي «خلق أفعال العباد» (٢٠١ و٥٧٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. و«مسلم» ١/ ١٠٢ (٣٣٣) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب.
ثلاثتهم (عبد الحميد بن أبي أويس، وعبد العزيز، وابن وهب) عن سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، فذكره (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٣٥٧٠).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٧٥).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٤)، وتحفة الأشراف (٩٠٩).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة ١/ ١٢٥، والبيهقي ١/ ٣٦٠.