- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أن أبا طلحة صنع طعاما، وذكر القصة.
قلت: ورواه مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أَنس، أن أبا طلحة.
قال أبي: ثابت لا يقول في هذا: «عن أَنس».
ورواه عبد الملك بن عمير، وحصين، فقالا: عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَنس ... القصة.
قال أبي: وعبد الملك وحصين، أعلم بعبد الرَّحمَن بن أبي ليلى من ثابت، زادا رجلا. «علل الحديث» (٢٦٨٨).
١٥٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَنس بن مالك، قال:
«أتى أَبو طلحة بمدين من شعير، فأمر به فصنع طعاما، ثم قال لي: يا أنس، انطلق ائت رسول الله ﷺ فادعه، وقد تعلم ما عندنا، قال: فأتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده، فقلت: إن أبا طلحة يدعوك إلى طعامه، فقام، وقال للناس: قوموا، فقاموا، فجئت أمشي بين يديه، حتى دخلت على أبي طلحة، فأخبرته، قال: فضحتنا، قلت: إني لم أستطع أن أرد على رسول الله ﷺ أمره، فلما انتهى النبي ﷺ إلى الباب، قال لهم: اقعدوا، ودخل عاشر عشرة، فلما جلس أتي بالطعام، تناول فأكل، وأكل معه القوم، حتى شبعوا، ثم قال لهم: قوموا، وليدخل عشرة مكانكم، حتى دخل القوم كلهم وأكلوا، قال: قلت: كم كانوا؟ قال: كانوا نيفا وثمانين، قال: وأفضل لأهل البيت ما أشبعهم» (١).
- وفي رواية: «أمر أَبو طلحة أُم سُليم، أن تجعل لرسول الله ﷺ طعاما يأكل منه، قال: ثم بعثني أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فأتيته، فقلت: بعثني إليك
⦗٣٦٧⦘
أَبو طلحة، فقال للقوم: قوموا، فانطلق، وانطلق القوم معه، فقال أَبو طلحة: يا رسول الله، إنما صنعت طعاما لنفسك خاصة، فقال: لا عليك، انطلق، قال: فانطلق، وانطلق القوم، قال: فجيء بالطعام، فوضع رسول الله ﷺ يده، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، قال: فأذن لهم، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، ثم وضع يده كما صنع في المرة الأولى، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، قال: وأكل رسول الله ﷺ وأهل البيت، وتركوا سُورًا» (١).
أخرجه أحمد (١٣٤٦١) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حصين بن عبد الرَّحمَن. و«الدَّارِمي» (٤٥) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله، هو ابن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير. و«مسلم» ٦/ ١١٩ (٥٣٦٩) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير.
كلاهما (حصين، وعبد الملك) عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٩)، وتحفة الأشراف (٩٨٥)، وأطراف المسند (٦٨٢).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٣١٠: ٨٣١٣)، والطبراني ٢٥/ (٢٨١: ٢٨٣).