- وفي رواية: «حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد يتوضؤون، وبقي ما بين السبعين والثمانين، وكانت منازلهم بعيدة، فدعا النبي ﷺ بمخضب فيه ماء، ما هو بملآن، فوضع أصابعه فيه، وجعل يصب عليهم ويقول: توضؤوا، حتى توضؤوا كلهم، وبقي في المخضب نحو ما كان فيه، وهم نحو السبعين إلى المئة» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ دعا بإناء من ماء، فأتي بقدح رحراح، فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فيه، قال أنس: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه، قال أنس: فحزرت من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ دعا بماء، فأتي بقدح رحراح، فجعل القوم يتوضؤون، فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين، قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٤٣٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان. وفي (١٢٤٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ١٤٧ (١٢٥٢٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ١٦٩
⦗٣٥٦⦘
(١٢٧٥٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة.
(١) اللفظ لأحمد (١٣٦٣٠).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم.