تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«أَبو يَعلى» (٢٩٦٢) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة. وفي (٢٩٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي (٢٩٩٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣١٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. وفي (٣٢٢٣) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٢٤٢) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٥٧٩٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد) عن قتادة، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٩٤٦)، والبخاري (٢٦٢٧ و٢٨٦٢)، ومسلم (٦٠٧٤)، والتِّرمِذي (١٦٨٥).

١٥٣١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:

«كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فرجع رسول الله ﷺ راجعا قد استبرأ لهم الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، ما عليه سرج، وفي عنقه السيف، وهو يقول للناس: لم تراعوا، لم تراعوا، وقال للفرس: وجدناه بحرا، أو إنه لبحر، قال أنس: وكان الفرس قبل ذلك يبطأ، قال: ما سبق بعد ذلك» (١).

⦗٣٥١⦘

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ من أجرإ الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة، سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي ﷺ على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال النبي ﷺ: وجدته بحرا، يعني الفرس» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ أجمل الناس وجها، وأجرأ الناس صدرا، وأشجع الناس قلبا، ولقد فزع أهل المدينة ليلا، فخرج، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، إني وجدته بحرا» (٣).

(١) المسند الجامع (١٣٧٧)، وتحفة الأشراف (١١٩٨ و١٢٣٨)، وأطراف المسند (٨٧٨).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٩١)، والبزار (٧٠٤٨ و٧٠٤٩)، والبيهقي ٦/ ٨٨ و١٠/ ٢٥ و٢٠٠، والبغوي (٢١٦٠).

(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٢٢).

(٢) اللفظ للترمذي.

(٣) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٣٥٠