١٥٢٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«أتى النبي ﷺ سائل، فأمر له بتمرة، فلم يأخذها، أو وحش بها، قال: وأتاه آخر، فأمر له بتمرة، قال: فقال: سبحان الله، تمرة من رسول الله ﷺ؟! قال: فقال للجارية: اذهبي إلى أُم سلمة، فأعطيه الأربعين درهما التي عندها».
أَخرجه أَحمد (١٢٦٠٢) قال: حدثنا أَسود، حدثنا عُمارة الصَّيدلاني، عن ثابت، فذكره.
- أَخرجه أَحمد (١٣٧٦٧) قال: حدثنا أَسود بن عامر، حدثنا إِسرائيل، حدثنا عُمارة بن زاذان، عن ثابت، فذكره (١).
- زاد فيه: «حدثنا إِسرائيل» (٢).
ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عُمارة بن زاذان، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به، ليس بالمتين. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٦٥.
- وقال البرقاني: سمعتُ الدارقُطني يقول: عُمارة بن زاذان الصيدلاني، بصريٌّ ضعيفٌ، لا يُعتَبر به. «سؤالاته» (٣٧٥).
• حديث موسى بن أنس، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ لم يكن يسأل شيئا، على الإسلام، إلا أعطاه، قال: فأتاه رجل فسأله، فأمر له بشاء كثير بين جبلين، من شاء الصدقة،
⦗٣٤٧⦘
قال: فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا ﷺ يعطي عطاء ما يخشى الفاقة».
سلف برقم ().
(١) المسند الجامع (٦٣٤)، وأطراف المسند (٢٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠٢.
(٢) زيادة: «حدثنا إسرائيل»، لم ترد في «جامع المسانيد والسنن» ٦/ الورقة (٢٠٨)، و«أطراف المسند» (٢٦٦)، و«إتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٧٠٤)، وطبعة عالم الكتب، وهي ثابتة عنه في جميع النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق طبعات عالم الكتب، والرسالة، والمكنز، كما ذكر محققوها، و«غاية المقصد في زوائد المسند» (٢٨٨٥)، كما أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧١٠)، من طريق أسود بن عامر شاذان، وفيه هذه الزيادة.