تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٢٦ - عن قتادة، عن أَنس، قال:

«كان رسول الله ﷺ أشد حياء من عذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرف في وجهه».

أخرجه أَبو يَعلى (٣١٢٤) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن السلمي، قال: حدثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد، عن قتادة، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: تفرد به عمر بن سعيد الأبح، عنه، عن قتادة، عن أَنس، والمحفوظ عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن الخُدْري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٩٩٢).

١٥٢٧ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:

«كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني، غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة، حتى رأيت صفح، أو صفحة، عنق رسول الله ﷺ قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، فقال: يا محمد، أعطني من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء» (١).

- وفي رواية: «كنت أمشي مع النبي ﷺ وعليه برد نجراني، غليظ الحاشية، وأعرابي يسأله من أهل البادية، حتى انتهى إلى بعض حجره، فجذبه جذبة، حتى انشق البرد، وحتى تغيبت حاشيته في عنق رسول الله ﷺ وكان من تغيير رسول الله ﷺ أنه أمر له بشيء فأعطيه» (٢).

⦗٣٤٥⦘

- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ المسجد، وعليه رداء نجراني، غليظ الصنفة، فجاء أعرابي من خلفه، فجذب بطرف ردائه جذبة شديدة، حتى أثرت الصنفة في صفح عنق رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، أعطنا من مال الله الذي عندك، قال: فالتفت إليه النبي ﷺ فتبسم، ثم قال: مروا له» (٣).

(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦ و٩/ ١٧.

والحديث؛ أخرجه البزار (٧١٢٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٧٦).

(٢) اللفظ لأحمد (١٣٢٢٦).

(٣) اللفظ لأحمد (١٣٣٧٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٣٤٤