١٥١٥ - عن سحامة بن عبد الرَّحمَن الأصم، قال: سمعت أَنس بن مالك رضي الله عنه يقول:
«كان النبي ﷺ رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده، وأنجز له إن كان عنده، وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه، فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة، وأخاف أن أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلى».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٧٨) قال: حدثنا ابن أبي الأسود، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سحامة، فذكره (١).
• حديث عَمرو بن سعيد، عن أَنس، قال:
«كان النبي ﷺ أرحم الناس بالعيال».
سلف برقم (١٠٥٥).
١٥١٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«خدمت النبي ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء صنعته: لم صنعت كذا، وهلا صنعت كذا وكذا» (١).
- وفي رواية: «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، لا والله ما سبني سبة قط، ولا قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته» (٢).
- وفي رواية: «خدمت النبي ﷺ عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام،
⦗٣٣٧⦘
ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه، ما قال لي فيها أف قط، وما قال لي: لم فعلت هذا؟ ألا فعلت هذا» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٣/ ١٩٥ (١٣٠٥٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد.
(١) المسند الجامع (١٣٦٦).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٢١١.
(١) اللفظ لأحمد (١٣٤٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٠٦٥).
(٣) اللفظ لأبي داود.