تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٠١ - عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك؛

«أن النبي ﷺ اضطجع على نطع فعرق، فقامت أُم سُليم إلى عرقه فنشفته، فجعلته في قارورة، فرآها النبي ﷺ قال: ما هذا الذي تصنعين يا أُم سُليم؟ قالت: أجعل عرقك في طيبي، فضحك النبي ﷺ».

أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢١٨، وفي «الكبرى» (٩٧٢١) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد بن عمر بن أبي الوزير، أَبو مطرف، قال: حدثنا محمد بن موسى، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (١).

١٥٠٢ - عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أَنس؛

«أن أُم سُليم كانت تبسط للنبي ﷺ نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبي ﷺ أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك».

⦗٣٢٥⦘

قال: فلما حضر أَنس بن مالك الوفاة، أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال: فجعل في حنوطه.

أخرجه البخاري ٨/ ٦٣ (٦٢٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٣٢٩)، وتحفة الأشراف (٩٦٧).

(١) المسند الجامع (١٣٢٧)، وتحفة الأشراف (٥٠٧).

والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٦٦٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٣٢٤