تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٩٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:

«لما أراد رسول الله ﷺ أن يحلق الحجام رأسه، أخذ أَبو طلحة شعر أحد شقي رأسه بيده، فأخذ شعره، فجاء به إلى أُم سُليم، قال: فكانت أُم سُليم تدوفه في طِيبها» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما أراد أن يحلق رأسه بمنى، أخذ أَبو طلحة شق رأسه، فحلق الحجام، فجاء به إلى أُم سُليم، وكانت أُم سُليم تجعله في مسكها، وكان يجيء فيقيل عندها على نطع، وكان معراقا، فجاء ذات يوم، فجعلت تسلت العرق وتجعله في قارورة لها، فاستيقظ النبي ﷺ فقال: ما تجعلين يا أُم سُليم؟ قالت: يا نبي الله، عرقك أريد أن أدوف به طيبي» (٢).

أخرجه أحمد (١٢٥١١) و٣/ ٢٣٩ (١٣٥٤٢) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٢١٢ (١٣٢٥٠) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٨٧ (١٤١٠٥) قال: حدثنا عفان.

ثلاثتهم (حسن، وعبد الصمد، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).

١٤٩٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:

⦗٣٢٢⦘

«دخل علينا النبي ﷺ فقال عندنا فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي ﷺ فقال: يا أُم سُليم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب» (١).

أخرجه أحمد (١٢٤٢٣). وعَبد بن حُميد (١٢٦٩). ومسلم ٧/ ٨١ (٦١٢٥) قال: حدثني زهير بن حرب.

ثلاثتهم (أحمد، وعبد، وزهير) عن هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).

(١) اللفظ لحسن.

(٢) اللفظ لعفان.

(٣) المسند الجامع (١٣٣٠)، وأطراف المسند (٢٩٧).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (١٣٢٥)، وتحفة الأشراف (٤٢٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٣٤٠.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٨٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٢٩)، والبغوي (٣٦٦١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٣٢١