١٤٨٦ - عن محمد بن سِيرين، قال: سئل أَنس بن مالك عن خضاب رسول الله ﷺ؟ فقال:
«إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرا، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم.
قال: وجاء أَبو بكر بأبيه أبي قحافة، إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يحمله، حتى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لأَبي بكر: لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه، مكرمة لأَبي بكر، فأسلم، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله ﷺ: غيروهما، وجنبوه السواد» (١).
أخرجه أحمد (١٢٦٦٢ و١٢٦٦٣). و«أَبو يَعلى» (٢٨٣١) قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني. و«ابن حِبَّان» (٥٤٧٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، والحسن بن أحمد) عن محمد بن سلمة الحراني، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أَنس، إلا محمد بن سلمة، وهو غريب عن محمد، عن أَنس، ولم يكن بالبصرة. «مسنده» (٦٧٣٧).
١٤٨٧ - عن عقبة بن وساج، عن أَنس، خادم النبي ﷺ قال:
⦗٣١٥⦘
«قدم النبي ﷺ وليس في أصحابه أشمط غير أَبي بكر، فغلفها بالحناء والكتم» (١).
- وفي رواية: «قدم رسول الله ﷺ المدينة، وكان أسن أصحابه أَبو بكر، فغلفها بالحناء والكتم، حتى قنأ لونها سوادا».
فلما أصبحت غدوت، فقلت: «قنأ لونها سوادا»؟ قال: لم أقل سوادا (٢).
أخرجه البخاري ٥/ ٦٥ (٣٩١٩) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة. وفي (٣٩٢٠) قال البخاري: وقال دُحَيم (٣): حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أَبو عبيد. و«ابن حِبَّان» (٥٤٦٩) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أَبو عبيد.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٩٢٥)، وأطراف المسند (٩٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١١٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٣٧).
(١) اللفظ للبخاري (٣٩١٩).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) قال ابن حجر: دُحَيم، هو عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، وصله الإسماعيلي، عن الحسن بن سفيان، عنه. «فتح الباري» ٧/ ٢٥٨.