١٤٨٣ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«رأيت شعر رسول الله ﷺ مخضوبا».
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا حميد، فذكره (١).
- قال حماد: وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عَقيل، قال: رأيت شعر رسول الله ﷺ عند أَنس بن مالك، مخضوبا.
١٤٨٤ - عن قتادة، قال: سألت أَنس بن مالك: أخضب رسول الله ﷺ؟ قال:
«لم يبلغ ذلك، إنما كان شيء في صدغيه، ولكن أبا بكر، رضي الله عنه، خضب بالحناء والكتم» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لم يخضب قط، إنما كان البياض في مقدم لحيته، وفي العنفقة، وفي الرأس، وفي الصدغين شيئًا لا يكاد يرى، وإن أبا بكر خضب بالحناء» (٢).
- وفي رواية: «عن أَنس بن مالك، قال: يكره أن ينتف الرجل الشعرة
⦗٣١٢⦘
البيضاء من رأسه ولحيته، قال: ولم يختضب رسول الله ﷺ إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ» (٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لم يكن يخضب، إنما كان الشمط عند العنفقة يسيرا، وفي الصدغين يسيرا، وفي الرأس يسيرا» (٤).
أخرجه أحمد (١٣٠٢٥) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٦ (١٣٢٩٦) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا المثنى.
(١) المسند الجامع (٩٣٢)، وتحفة الأشراف (٦٢٨).
(١) اللفظ لأحمد (١٣٠٢٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٢٩٦).
(٣) اللفظ لمسلم (٦١٤٧).
(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ١٤١ (٩٣٠٩).