تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: قرة بن عبد الرَّحمَن بن حيوئيل، الأحاديث التي يرويها مناكير. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٣١.

• حديث نافع أبي غالب، قال: قال العلاء بن زياد العدوي: يا أبا حمزة (١)؛

«بسن أي الرجال كان نبي الله ﷺ إذ بعث؟ قال: ابن أربعين سنة، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، فتمت له ستون سنة، ثم قبضه الله، عز وجل، إليه. قال: سن أي الرجال هو يومئذ؟ قال: كأشب الرجال، وأحسنه وأجمله وألحمه».

سلف برقم (٦٣١).

١٤٧٧ - عن قتادة، عن أنس، قال:

«كان النبي ﷺ ضخم اليدين، لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي ﷺ رجلا، لا جعد، ولا سبط» (١).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفين» (٢).

⦗٣٠٥⦘

- وفي رواية: «سألت أَنسًا، عن شعر النبي ﷺ؟ قال: كان شعره رجلا، ليس بالجعد، ولا بالسبط، كان بين أذنيه وعاتقه» (٣).

- وفي رواية: «قلت لأنس: كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قال: لم يكن بالجعد، ولا بالسبط، كان يبلغ شعره شحمة أذنيه» (٤).

- وفي رواية: «قلت لأنس: كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قال: كان شعرا رجلا، ليس بالجعد، ولا بالسبط، بين الجيد وعاتقه» (٥).

(١) هو أَنس بن مالك، رضي الله عنه.

(١) اللفظ للبخاري (٥٩٠٦).

(٢) اللفظ للبخاري (٥٩٠٧).

(٣) اللفظ لأحمد (١٢٤٠٩).

(٤) اللفظ للترمذي في «الشمائل».

(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٢٨٤٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٣٠٤