تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛

«أن رسول الله ﷺ أعطى أبا سفيان، وعُيينة، والأقرع، وسهيل بن عَمرو، في الآخرين، يوم حنين، فقالت الأنصار: سيوفنا تقطر من دمائهم (١)،

⦗٢٦٧⦘

وهم يذهبون بالمغنم، فبلغ ذلك النبي ﷺ فجمعهم في قبة له، حتى فاضت، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا. قال: ابن أخت القوم منهم، ثم قال: أقلتم كذا وكذا؟ قالوا: نعم، قال: أنتم الشعار، والناس الدثار، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى دياركم؟ قالوا: بلى. قال: الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».

وقال حماد: «أعطى مئة من الإبل»، يسمي كل واحد من هؤلاء.

أخرجه أحمد (١٣٦٠٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (٢).

- أخرجه أحمد (١٣٠١٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله، وثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار»، مختصر (٣).

(١) في طبعات عالم الكتب والرسالة والمكنز: «فقالت الأنصار: يا رسول الله، سيوفنا تقطر من دمائهم»، وهذا لا يستقيم مع قوله بعد ذلك: «فبلغ ذلك النبي ﷺ فجمعهم»، فالأنصار لم يقولوا ذلك للنبي ﷺ مباشرة، كما ورد في طبعات «المسند»، ولكن قاله بعضهم فيما بينهم، ونقله ابن حَجر عن هذا الموضع فقال: ولأحمد من طريق ثابت، عن أنس؛ أن النبي ﷺ أعطى أبا سُفيان وعُيينة والأقرع وسُهيل بن عمرو في آخرين، يوم حُنين، فقالت الأنصار: سُيوفُنا تقطُر من دمائهم. «فتح الباري» ٨/ ٥٠، وبهذا يستقيم أول الحديث مع آخره، والذي فيه: «فبلغ ذلك النبي ﷺ فجمعهم».

- والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٦٥٢٧)، من طريق عفان، على الصواب، وفيه: «فقالت الأنصار: سيوفنا تقطر من دمائهم».

(٢) المسند الجامع (٦٣٩)، وأطراف المسند (٢٢١).

(٣) المسند الجامع (١٥٢٦)، وأطراف المسند (١٦٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٢٦٦