تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤١ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال:

«جمع رسول الله ﷺ الأنصار، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله ﷺ: ابن أخت القوم منهم - قال حجاج: أو من أنفسهم - فقال: إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله ﷺ إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حين جمع الأنصار، فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله ﷺ: ابن أخت القوم من أنفسهم، أو قال: من القوم».

قال (٢): فذكرت ذلك لمعاوية بن قرة، فحدثني عن أَنس (٣).

- وفي رواية: «ابن أخت القوم منهم» (٤).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠١٣) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» (١٢٧٩٦ و١٣٩٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي

⦗٢٦٥⦘

(١٢٧٩٧) قال: حدثنا عفان (١). وفي (١٢٨٠٧ و١٢٨٠٨ و١٣٩٧٥) قال: حدثنا بَهز. وفي (١٢٨٨٨ و١٣٩٨٢) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٣٣٥٥) قال: حدثنا هاشم. و«البخاري» (٣١٤٦ و٦٧٦٢) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي (٣٥١٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٤٣٣٤) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و«مسلم» ٣/ ١٠٦ (٢٤٠٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. و«التِّرمِذي» (٣٩٠١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» ٥/ ١٠٦، وفي «الكبرى» (٢٤٠٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع. و«أَبو يَعلى» (٣٠٠٢) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٢٠٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا بَهز بن أسد. وفي (٣٢٣٠) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«ابن حِبَّان» (٤٥٠١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك.

ثمانيتهم (وكيع، ومحمد، وحجاج، وعفان، وبَهز، وهاشم، وأَبو الوليد، وسليمان) عن شعبة، عن قتادة، فذكره.

(١) اللفظ لأحمد (١٢٧٩٦).

(٢) القائل: شعبة.

(٣) اللفظ لأحمد (١٢٨٠٧).

(٤) اللفظ لأحمد (١٢٨٨٨).

(١) في النسخ الخطية: الأزهرية، والكتانية، والقادرية، ومكتبة الحرم المكي، ومكتبة الموصل، ودار الكتب المصرية، وطبعتي عالم الكتب، والرسالة (١٢٧٦٧): «محمد بن جعفر»، والمثبت عن النسخ الخطية: كوبريلي (٢٤)، والظاهرية (١٥)، و«أطراف المسند» (٨٤٥)، وطبعة المكنز (١٢٩٦٤)، وهو الصواب، فقد سلفت رواية محمد بن جعفر في الإسناد السابق، وجاءت هذه الرواية لذكر الخلاف بين الروايتين.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٢٦٤