- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه عَمرو بن عاصم، عن عمران القطان، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، قال: لما كان يوم حنين أمر رسول الله ﷺ العباس أن ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، يا معشر الأنصار.
قال أَبو زُرعَة: هذا خطأ إنما هو كما رواه عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن كثير بن العباس، عن أبيه، أن النبي ﷺ. «العلل» (٩٩٤).
١٤٣٠ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك؛
«أن هوازن جاءت يوم حنين، بالصبيان والنساء، والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا، يكثرون على رسول الله ﷺ فلما التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله، عز وجل، فقال رسول الله ﷺ: يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله، فهزم الله المشركين، (قال عفان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح)، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: من قتل كافرا فله سَلَبه، فقتل أَبو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أَبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على حبل العاتق، وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها وأعطنيها، قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إلا أعطاه، أو سكت، فسكت رسول الله ﷺ فقال عمر: لا والله، لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: صدق عمر.
قال: وكانت أُم سُليم معها خنجر، فقال أَبو طلحة: ما هذا معك؟ قالت: اتخذته، إن دنا مني بعض المشركين، أن أبعج به بطنه، فقال أَبو طلحة:
⦗٢٥٣⦘
يا رسول الله، ألا تسمع ما تقول أُم سُليم، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك. قال: إن الله قد كفانا وأحسن يا أُم سُليم» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال يوم حنين: من قتل رجلا فله سَلَبه، فقتل أَبو طلحة عشرين رجلا، فأخذ أسلابهم» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٣٠٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٢٢٦١).