١٤٢٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر، قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا، وإن لي بها أهلا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك، أو قلت شيئا؟ فأذن له رسول الله ﷺ أن يقول ما شاء، فأتى امرأته حين قدم، فقال: اجمعي لي ما كان عندك، فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد ﷺ وأصحابه، فإنهم قد استبيحوا، وأصيبت أموالهم، قال: ففشا ذلك بمكة، وانقمع المسلمون، وأظهر المشركون فرحا وسرورا، قال: وبلغ الخبر العباس، فعقر، وجعل لا يستطيع أن يقوم.
قال معمر: فأخبرني عثمان الجزري، عن مِقسَم، قال: فأخذ ابنا له، يقال له: قثم، فاستلقى، فوضعه على صدره، وهو يقول:
حبي قثم ... شبيه ذي الأنف الأشم
نبي ذي النعم ... برغم من رغم
المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢