- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- أَبو الوليد؛ هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأَبو خليفة؛ هو الفضل بن الحُباب الجُمَحي.
١٤٢٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أَنس، قال:
«صبح النبي ﷺ خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، ورفع رسول الله ﷺ يديه، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، فأصبنا حمرا خارجة من القرية، فأطبخناها، فقال رسول الله ﷺ: إن الله، عز وجل، ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان».
قال سفيان: محمد والخميس، يقول: والجيش (١).
- وفي رواية: «لما كان يوم خيبر، ذبح الناس الحمر، فأغلوا بها القدور، فأمر رسول الله ﷺ أبا طلحة، فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فكفئت القدور» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أفنيت الحمر، فأمر مناديا فنادى في الناس: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فأكفئت القدور، وإنها لتفور باللحم» (٣).
⦗٢٤١⦘
- وفي رواية: «لما كان يوم خيبر جاء جاء، فقال: يا رسول الله، أكلت الحمر، ثم جاء آخر، فقال: يا رسول الله، أفنيت الحمر، فأمر رسول الله ﷺ أبا طلحة، فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس، أو نجس، قال: فأكفئت القدور بما فيها» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٨٧١٩) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (١٢٣٢ و١٢٣٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«ابن أبي شيبة» (٢٤٨١٧) و١٤/ ٤٦٧ (٣٨٠٤٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أحمد» ٣/ ١١١ (١٢١١٠) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب.
(١) اللفظ لأحمد (١٢١١٠).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٠٤٤).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٥٢٨).
(٤) اللفظ لمسلم (٥٠٦١).