١٤١٩ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ كان إذا غزا بنا قوما، لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم، قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلا، فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب، وركبت خلف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم النبي ﷺ قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا النبي ﷺ قالوا: محمد والله، محمد والخميس، قال: فلما رآهم رسول الله ﷺ قال: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» (١).
⦗٢٣٧⦘
- وفي رواية: «سار رسول الله ﷺ إلى خيبر، فانتهى إليها ليلا، قال: وكان رسول الله ﷺ إذا طرق ليلا، لم يغر عليهم حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، قال: فلما أصبحنا ركب وركب المسلمون، قال: فخرج أهل القرية إلى حروثهم، معهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا رسول الله ﷺ والمسلمين قالوا: محمد والله والخميس، قال: فقال رسول الله ﷺ: الله أكبر، الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، قال أنس: وإني لرديف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله ﷺ» (٢).
أخرجه مالك (٣) (١٣٤٥). و«ابن أبي شيبة» (٣٣٧٤٦) قال: حدثنا علي بن حفص، عن محمد بن طلحة. و«أحمد» ٣/ ١٥٩ (١٢٦٤٥) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل.
(١) اللفظ للبخاري (٦١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٣١٧١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ، (٩٦٣)، وابن القاسم (١٤٩)، و«مسند الموطأ» (٣١٧).