تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤١٠ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، رضي الله عنه، قال:

«جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، وهم يقولون:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا

قال: يقول النبي ﷺ وهو يجيبهم:

اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فبارك في الأنصار والمهاجره

قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن» (١).

أخرجه البخاري ٤/ ٢٥ (٢٨٣٥) و٥/ ١٠٨ (٤١٠٠) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٠ و١١٨١٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٣٩١٣) قال: حدثنا جعفر بن مِهران.

⦗٢٢٢⦘

ثلاثتهم (أَبو مَعمَر، وعمران، وجعفر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، فذكره (٢).

(١) اللفظ للبخاري (٤١٠٠).

(٢) المسند الجامع (١٢٨١)، وتحفة الأشراف (١٠٤٣).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣٩.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٢٢١