تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«مسلم» ٥/ ١٧٩ (٤٦٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب. و«أَبو يَعلى» (٣٣٠١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وعبد الواحد بن غياث. و«ابن حِبَّان» (٦٥٧٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.

خمستهم (عفان، وروح، والقَعنَبي، وهُدبة، وعبد الواحد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (١).

- أخرجه البخاري، تعليقا، ٥/ ٩٩ في ترجمة الباب: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ قال: قال حميد وثابت، عن أَنس:

«شج النبي ﷺ يوم أُحُد، فقال: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾».

١٤٠٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ شج في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، ورمي رمية على كتفه، فجعل الدم يسيل على وجهه، وهو يمسحه عن وجهه، وهو يقول: كيف تفلح أمة فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى الله، عز وجل، فأنزل: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم﴾ إلى آخر الآية» (١).

⦗٢١١⦘

- وفي رواية: «لما كان يوم أحد، كسرت رباعية رسول الله ﷺ وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله، عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٢٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٣/ ٩٩ (١١٩٧٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ١٧٨ (١٢٨٦٢) قال: حدثنا سهل. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٤) قال: حدثنا يزيد.

(١) المسند الجامع (١٢٧٤)، وتحفة الأشراف (٣٥٣)، وأطراف المسند (٣١٢).

والحديث؛ أخرجه البزار (٣٢٠٤)، وأَبو عَوانة (٦٨٥٦: ٦٨٥٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٢٦٢ و٣٦٢.

(١) اللفظ لأحمد (١٣١١٤).

(٢) اللفظ لابن ماجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٢١٠