تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٧٨ - عن حميد الطويل، عن أَنس، رضي الله عنه؛

«أن النبي ﷺ كان في غزاة، فقال: إن أقواما بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا، ولا واديا، إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم. قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٩٥٤٧) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٣٨١٦٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٣/ ١٠٣ (١٢٠٣٢) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٨٢ (١٢٩٠٥) قال: حدثنا يحيى. و«عَبد بن حُميد» (١٤٠٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«البخاري» ٤/ ٢٦ (٢٨٣٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٢٨٣٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، هو ابن زيد. وفي ٦/ ٨ (٤٤٢٣) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن ماجة» (٢٧٦٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«أَبو يَعلى» (٣٨٣٩) قال: حدثنا زهير، قال: أخبرنا يزيد. و«ابن حِبَّان» (٤٧٣١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.

⦗١٨٢⦘

سبعتهم (معمر، ويزيد، ومحمد بن أَبي عَدي، ويحيى بن سعيد، وزهير بن معاوية، وحماد، وعبد الله بن المبارك) عن حميد، فذكره (٣).

- صرح حميد بالسماع، عند البخاري (٢٨٣٨).

(١) اللفظ للبخاري (٢٨٣٩).

(٢) اللفظ للبخاري (٤٤٢٣).

(٣) المسند الجامع (١٢٤٦)، وتحفة الأشراف (٦١٠ و٦٦٤ و٧٠٨ و٧٥٨)، وأطراف المسند (٥٣٤).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٦٦٣)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (٢٦٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢٦٧، والبغوي (٢٦٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ١٨١