١٣٤٧ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تسألوني عن شيء إلى يوم القيامة إلا حدثتكم. قال: فقال عبد الله بن حذافة: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، فقالت أمه: ما أردت إلى هذا؟ قال: أردت أن أستريح. قال: وكان يقال فيه».
قال حميد: وأحسب هذا عن أَنس، قال:
«فغضب رسول الله ﷺ فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا، نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله».
أخرجه أحمد (١٢٠٦٧) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد، فذكره (١).
١٣٤٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ قال لأصحابه: سلوني، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، للذي كان ينسب إليه، فقالت له أمه: يا بني، لقد قمت بأمك مقاما عظيما، قال: أردت أن أبرئ صدري مما كان يقال، وقد كان يقال فيه».
أخرجه أحمد (١٢٨١٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت، فذكره (١).
١٣٤٩ - عن المختار بن فلفل، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله تعالى قال لي: إن أمتك لا يزالون يتساءلون فيما بينهم، حتى يقولوا: هذا الله خلق الناس، فمن خلق الله؟» (١).
⦗١٥٥⦘
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: لا يزال الناس يسألون: ما كذا؟ ما كذا؟ حتى يقولوا: الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٠١٨) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«مسلم» ١/ ٨٥ (٢٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٢٦٩) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أَبو يَعلى» (٣٩٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٣٩٦٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٣٩٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة.
ثلاثتهم (ابن فضيل، وجرير، وزائدة) عن مختار بن فلفل، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (١١٩٧)، وأطراف المسند (٥٥٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨١٨).
(١) المسند الجامع (١١٩٨)، وأطراف المسند (٢٢٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٣٩٦١).
(٣) المسند الجامع (٢٤٣)، وتحفة الأشراف (١٥٨٠)، وأطراف المسند (٩٨٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٤٧)، والبزار (٧٤٩٩)، وأَبو عَوانة (٢٣٥)، وابن منده (٣٦٦ و٣٦٧).