تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (٦١٩٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«التِّرمِذي» (١٥٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ١/ ٢٤٦، وفي «الكبرى» (١٤٩٥) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. و«أَبو يَعلى» (٣٦٠١) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن حِبَّان» (١٠٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (١٥٠٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.

خمستهم (معمر، وشعيب، وإسحاق، ويونس، والزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.

١٣٤٦ - عن أبي سفيان، عن أَنس بن مالك، قال:

«خرج إلينا رسول الله ﷺ ذات يوم، وهو غضبان، ونحن نرى أن معه جبريل، قال: فما رأيت يوما كان أكثر باكيا متقنعا منه، قال: سلوني، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به، قال: فقام إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال: لا، بل في النار، قال: فقام إليه آخر، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، قال: فقام إليه آخر، فقال: يا رسول الله، أعلينا

⦗١٥٣⦘

الحج في كل عام؟ قال: لو قلتها لوجبت، ولو وجبت ما قمتم بها، ولو لم تقوموا بها لعذبتم، قال: فقام عمر بن الخطاب، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ رسولا، يا رسول الله، كنا حديثي عهد بجاهلية، فلا تبد سوآتنا، ولا تفضحنا لسرائرنا، واعف عنا عفا الله عنك، قال: فسري عنه، ثم التفت نحو الحائط، فقال: لم أر كاليوم في الخير والشر، رأيت الجنة والنار دون هذا الحائط» (١).

(١) المسند الجامع (١١٩٥)، وتحفة الأشراف (١٤٩٣ و١٥٣٥ و١٥٣٨ و١٥٤٨ و١٥٦٧)، وأطراف المسند (٩٦٥ و٩٦٨).

والحديث؛ أخرجه السراج (٣١٣)، والطبراني في «الأوسط» (١٦٩٨)، والبغوي (٣٧٢٠).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٢٤٢٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ١٥٢