تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ٩/ ٥٣ (٧٠٩٠) قال: وقال عباس النَّرْسي: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (٧٠٩١) قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. ومعتمر، عن أبيه. و«مسلم» ٧/ ٩٤ (٦١٩٨) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. وفي (٦١٩٩) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، كلاهما عن هشام (ح) وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و«أَبو يَعلى» (٣١٣٤) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام، إن شاء الله، كذا قال. وفي (٣١٣٥) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام. و«ابن حِبَّان» (٦٤٢٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عاصم بن النضر، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي.

ثلاثتهم (هشام، وسعيد، وسليمان) عن قتادة، فذكره (١).

- صرح قتادة بالسماع، عند البخاري (٧٠٩٠ و٧٠٩١).

١٣٤٥ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك؛

«أن رسول الله ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم، ما دمت في مقامي هذا، فأكثر الناس في البكاء، وأكثر أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، ثم أكثر أن يقول: سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال:

⦗١٥٠⦘

رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فسكت، ثم قال: عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كالخير والشر» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم، قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله، لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا، قال أنس: فأكثر الناس البكاء، وأكثر رسول الله ﷺ أن يقول: سلوني، فقال أنس: فقام إليه رجل، فقال: أين مدخلي، يا رسول الله؟ قال: النار، فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي، يا رسول الله؟ قال: أَبوك حذافة، قال: ثم أكثر أن يقول: سلوني، سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ رسولا، قال: فسكت رسول الله ﷺ حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا، في عرض هذا الحائط، وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر» (٢).

(١) المسند الجامع (١١٩٦)، وتحفة الأشراف (١١٨٤ و١٢٢٨ و١٣٦٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٥٠٤.

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٠٢٩)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٩٨).

(١) اللفظ للبخاري (٥٤٠).

(٢) اللفظ للبخاري (٧٢٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ١٤٩