تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٢ - عن مكحول، عن أَنس بن مالك، قال:

«قيل: يا رسول الله، متى ندع الائتمار بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل، إذا كانت الفاحشة في كباركم، والملك في صغاركم، والعلم في رذالكم».

أخرجه أحمد (١٢٩٧٤) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا أَبو مُعَيد قال: حدثنا مكحول، فذكره.

- أخرجه ابن ماجة (٤٠١٥) قال: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عُبيد الخُزاعي، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا أَبو مُعَيد حفص بن غَيلان الرعيني، عن مكحول، عن أَنس بن مالك، قال:

«قيل: يا رسول الله، متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم، قلنا: يا رسول الله، وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم».

قال زيد: تفسير معنى قول النبي ﷺ: «والعلم في رذالتكم» إذا كان العلم في الفساق.

- زاد فيه: «الهيثم بن حميد» (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الحكم بن موسى، عن الهيثم بن حميد، عن حفص، عن مكحول، عن أَنس، قال: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ فقال: إذا كان العلم في رذالكم، فذكر الحديث.

قال أبي: حدثني العباس بن الوليد بن مزيد، بعلة هذا الحديث، وخلافه في الإسناد.

⦗١٣٥⦘

قال أبي: حدثني العباس بن الوليد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو مطيع، معاوية بن يحيى، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قيل: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟.

قال أبي: فكأن هذا أشبه من ذاك.

قلت لأبي: من حفص هذا؟ قال: حفص أَبو مُعَيد. «علل الحديث» (٢٧٤٥).

(١) المسند الجامع (١٢١٩)، وتحفة الأشراف (١٦٠٤)، وأطراف المسند (١٠٠٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٤٧ و٣٣٦٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٥٥ و٧٥٥٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ١٣٤