تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم من بعدي رجل علم علما، فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده (١)، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل».

أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي العباداني، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٣٥٧، في مناكير أيوب بن ذكوان، وقال: وأيوب بن ذكوان هذا له غير ما ذكرته من الحديث، قليل، وعامة ما يرويه لا يُتابَع عليه.

١٣٢٤ - عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت المكي، عن أَنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ قال:

«نضر الله عبدا، سمع مقالتي هذه فحملها، فرب حامل الفقه فيه غير فقيه، ورب حامل الفقه إلى من هو أفقه منه.

⦗١٢٨⦘

ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم: إخلاص العمل لله، عز وجل، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم» (١).

- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: نضر الله عبدا، سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» (٢).

أخرجه أحمد (١٣٣٨٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«ابن ماجة» (٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي.

كلاهما (أَبو المغيرة، ومبشر) عن معان بن رفاعة، قال: حدثني عبد الوَهَّاب بن بُخْت المكي، فذكره (٣).

(١) في المطبوع: «واحدة»، وقد ورد الحديث من طريق أَبي يعلى في «المجروحين» لابن حبان (١٠٠٣)، و«الكامل» لابن عدي ٢/ ٢١٦، و«المقصد العلي»، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية»، كما أثبتنا: «وحده»

(٢) المقصد العَلي (١٠٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٦٦ و٩/ ١٣، والمطالب العالية (٣٠٩٦ و٣٨٠٣).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٧٦٧).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) المسند الجامع (١٢١٠)، وتحفة الأشراف (١٠٧٦)، وأطراف المسند (٧٢٠).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥١٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ١٢٧