ثلاثتهم (عفان، والأسود، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك (ح) وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكراه.
- أخرجه أحمد (١٢٥٧٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أَنس، قال:
«سمع رسول الله ﷺ أصواتا، فقال: ما هذا؟ قالوا: يلقحون النخل، فقال: لو تركوه فلم يلقحوه لصلح، فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصا، فقال النبي ﷺ: ما لكم؟ قالوا: تركوه لما قلت، فقال رسول الله ﷺ: إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به، فإذا كان من أمر دينكم فإلي».
ليس فيه حديث عائشة، رضي الله تعالى عنها (١).
• حديث سعيد بن المُسَيب، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أحيا سنتي فقد أحياني، ومن أحياني كان معي في الجنة».
سلف برقم (١١٤٧).
كتاب العلم
١٣١٨ - عن محمد بن سِيرين، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٢٤⦘
«طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله، كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب» (١).
- وفي رواية: «عن ابن سِيرين، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم» (٢).
أخرجه ابن ماجة (٢٢٤) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«أَبو يَعلى» (٢٨٣٧) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا سهل بن حماد.
كلاهما (هشام، وسهل) عن حفص بن سليمان، قال: حدثنا كثير بن شنظير، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (١٤٢٦ و١٧١٠٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٨ و١٦٨٧٥)، وأطراف المسند (٢٩٩).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢١٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠).
وهذا؛ أخرجه البزار (٦٧٤٦)، والطبراني في «الأوسط» (٩).