تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣١٤ - عن أم كثير الأَنصارية، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ خمسين مرة، غفر الله له ذنوب خمسين سنة».

أخرجه الدَّارِمي (٣٧٠٣) قال: حدثنا نصر بن علي، عن نوح بن قيس، عن محمد العطار، عن أم كثير الأَنصارية، فذكرته (١).

١٣١٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:

«كان رجل من الأنصار يؤمهم، في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة، فقرأ لهم في الصلاة، يقرأ بها، افتتح بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورةً أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك، حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما يمنعك مما يأمر به أصحابك؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله، إني أحبها، فقال رسول الله ﷺ: إن حبها أدخلك الجنة» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا كان يلزم قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ في الصلاة، مع كل سورة، وهو يؤم أصحابه، فقال له رسول الله ﷺ: ما يلزمك هذه السورة؟ قال: إني أحبها، قال: حبها أدخلك الجنة» (٢).

⦗١٢٠⦘

- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني أحب هذه السورة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فقال رسول الله ﷺ: حبك إياها أدخلك الجنة» (٣).

- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إن هاهنا رجلا لا يصلي صلاة، إلا قرأ فيها: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ منها ما يفردها، ومنها ما يقرأها مع سورة، فقال له النبي ﷺ: وما تريد إلى هذا؟ قال: يا رسول الله، إني أحبها، قال: حبها إذا أدخلك الجنة» (٤).

(١) المسند الجامع (١١٩٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩١٧).

والحديث؛ أخرجه ابن نصر المَرْوَزي في «قيام الليل» (١٩٥).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى.

(٣) اللفظ لأحمد (١٢٤٥٩).

(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٣٧٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ١١٩