١٣٢١٩ - عن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبي طلحة الأَنصاري، قال:
«أصبح رسول الله ﷺ يوما طيب النفس، يرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس، يرى في وجهك البشر؟ قال: أجل، أتاني آت من ربي، عز وجل، فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة، كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ورد عليه مثلها».
أخرجه أحمد (١٦٤٦٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو معشر، عن إسحاق بن كعب بن عجرة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- سريج؛ هو ابن النعمان الجوهري.
١٣٢٢٠ - عن أَنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال:
⦗٧٥⦘
«أتيت النبي ﷺ وهو يتهلل وجهه مستبشرا، فقلت: يا رسول الله، إنك لعلى حال ما رأيتك على مثلها، قال: وما يمنعني، أتاني جبريل، فقال: بشر أمتك: من صلى عليك صلاة، كتب الله له بها عشر حسنات، وكفر عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات، ورد الله عليه بمثل قوله، وعرضت عليه يوم القيامة» (١).
- وفي رواية: «دخلت على النبي ﷺ يوما، فوجدته مسرورا، فقلت: يا رسول الله، ما أدري متى رأيتك أحسن بشرا، وأطيب نفسا من اليوم؟ قال: وما يمنعني، وجبريل خرج من عندي الساعة، فبشرني: أن لكل عبد صلى علي صلاة، يكتب له بها عشر حسنات، ويمحى عنه عشر سيئات، ويرفع له عشر درجات، وتعرض علي كما قالها، ويرد عليه بمثل ما دعا».
أخرجه عبد الرزاق (٣١١٣) عن مَعمَر، عن أبان. و«أَبو يَعلى» (١٤٢٥) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن عَمرو الجزري، قال: حدثنا زيد بن رفيع، عن الزُّهْري.
كلاهما (أبان بن أبي عياش، وابن شهاب الزُّهْري) عن أَنس بن مالك، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (٣٩٤٦)، وأطراف المسند (٨٧٠٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٨).
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٧٢٠ و٤٧٢١).