ـ جعله من رواية أبي موسى وحده، وليس من رواية عبد الله بن مسعود، رضي الله عنهما.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه ابن ماجة (٤٠٥٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يكون بين يدي الساعة أيام، يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج، والهرج: القتل».
ليس فيه: «أَبو موسى».
• وأخرجه أحمد (٤١٨٣). والبخاري ٩/ ٤٨ (٧٠٦٦) قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: وأحسبه رفعه إلى النبي ﷺ أنه قال:
«بين يدي الساعة أيام الهرج، أيام يزول فيها العلم، ويظهر فيها الجهل».
فقال أَبو موسى: الهرج بلسان الحبش: القتل (١).
- شك في رفعه (٢).
١٣٦١٠ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقوم الساعة، حتى يقتل الرجل جاره، وأخاه، وأباه» (١).
⦗٦٦٧⦘
- وفي رواية: «إن بين يدي الساعة الهرج، قلنا: وما الهرج؟ قال: القتل، القتل، حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه، وأباه.
قال: فرأينا من قتل أباه زمان الأزارقة».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٨) قال: حدثنا مخلد بن مالك، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مغراء. و«أَبو يَعلى» (٧٢٣٤) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثني أبي.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن مغراء، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن أبي بردة، بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٤١٨٣).
(٢) المسند الجامع (٨٩٤٩)، وتحفة الأشراف (٩٠٠٠ و٩٣١٣)، وأطراف المسند (٥٥٣٢ و٨٨٧١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١)، والبزار (١٦٩١ و٣٠١٥)، والطبراني (١٠٤٧١).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (٨٩٥١).